محمد سالم محيسن
35
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وقرأ الباقون « وأنّ » بفتح الهمزة ، على أنه مجرور بلام محذوفة ، والجار والمجرور متعلّقان بالفعل بعده : « فاعبدوه » . والمعنى : ولوحدانيته تعالى في الربوبية اعبدوه وأطيعوه . وقيل : إنه معطوف على : « بالصلاة » والمعنى : وأوصاني بالصلاة . والزكاة وبأنّ اللّه ربي وربكم ، أي باعتقاد ذلك . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . وشد * نورث غث . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « نورث » من قوله تعالى : تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( سورة مريم آية 63 ) . فقرأ المرموز له بالغين من « غث » وهو : « رويس » « نورّث » بفتح الواو ، وتشديد الراء ، مضارع « ورّث » مضعف العين . وقرأ الباقون « نورث » بسكون الواو ، وكسر الراء مخففة ، مضارع « أورث » معدّا بالهمزة . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * . . . مقاما اضمم هام زد المعنى : اختلف القرّاء في « مقاما » من قوله تعالى : أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ( سورة مريم آية 73 ) . فقرأ المرموز له بالهاء من « هام » والزاي من « زد » وهو : « ابن كثير » « مقاما » بضم الميم الأولى ، على أنه مصدر ميمي ، أو اسم مكان من « أقام » الرباعي ، أي خير إقامة ، أو مكان إقامة . وقرأ الباقون « مقاما » بفتح الميم ، على أنه مصدر ميمي ، أو اسم مكان من « قام » الثلاثي ، أي خير قياما ، أو مكان قيام .